الاثنين، 3 سبتمبر 2012

حوار مع حمّة الهمّامي


حوار مع المناضل حمة الهمامي أمين عام حزب العمال:

بهذه الأساليب سيتم تزوير الانتخابات القادمة أجرى الحوار ناجي الخشناوي ـ تصوير كريم السعدي في ذات الشقة التي حاصرها البوليس السياسي لسنوات طويلة استقبلنا المناضل التونسي حمة الهمامي، وبتلك الابتسامة التي تعلو محياه كلما اقتاده البوليس إلى احد الغرف المظلمة، خصنا زعيم حزب العمال بهذا الحوار، وكان واضحا وصريحا وحاسما في أجوبته على جملة الأسئلة التي طرحناها، والتي حاولنا أن تكون مواكبة لآخر تطورات المشهد السياسي في تونسي، بدءا بخطاب رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي في مؤتمر حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، مرورا بتفاصيل الجبهة الشعبية وآفاقها الانتخابية والسياسية وصولا إلى مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل ودوره التاريخي لا في ثورة 14 جانفي فقط، بل في استقلال تونس... في هذا الحوار وجه حمة الهمامي جملة من الرسائل إلى الرؤساء الثلاثة والى عدد من الفاعلين السياسيين. * لنبدأ من الخطاب المفاجئ للرئيس المؤقت للجمهورية، وخاصة فيما تعلق بحركة النهضة، كيف قرأتم "اتهاماته"؟ * ما قاله المرزوقي في خطابه لم يكن مفاجئا أو غير منتظر، لأن تشكل الترويكا لم يكن على قاعدة مبادئ بل لغاية تقاسم المناصب رغم ما يوجد من اختلافات جوهرية بين الأطراف الثلاثة، وأمام فشل الحكومة المؤقتة في إيجاد حلول جذرية للمطالب الشعبية من ناحية وتغول حركة النهضة وفرض توجهها ورؤيتها على شريكيها في الحكم (التعيينات والقرارات الاقتصادية والاجتماعية...)، وكذلك في ظل "انطلاق" الحملة الانتخابية بطريقة غير قانونية، كان متوقعا أن يقول رئيس الجمهورية المؤقت ما قاله. ثم لا ننسى أن رئيس الجمهورية المؤقت تعرض للعديد من "الإهانات" من طرف حركة النهضة خاصة في نزع الصلاحيات عنه وفي قضية تسليم البغدادي المحمودي وفي تعيين الشاذلي العياري محافظا للبنك المركزي... اعتقد أن ردود فعل المرزوقي جاءت متأخرة جدا ولا يمكن أن تكون لها مصداقية لدى الرأي العام. * وكيف تقرؤون ردة فعل قياديي النهضة وخاصة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تصريح غاضب لوزير الداخلية فيه نوع من التهديد بكشف "دوسيات" المرزوقي؟ * انسحاب عدد من قياديي حركة النهضة عبر بشكل واضح عن خيبة أملهم من رجل عدوه "صديقا" فوجدوه معارضا لهم، أما بخصوص تصريح السيد علي العريض وزير الداخلية فقد تم تكذيبه بشكل رسمي وقاطع، ولكن لو فرضنا أن العريض قال ما نسب إليه، فلا يمكنني أن أقول إلا أن مثل هذه الممارسات لا تذكرنا إلا بممارسة بن علي. * كلمة رئيس المجلس الوطني التأسيسي وُصفت بأنها "مهادنة" لحركة النهضة، بل مُمجدة لها؟ * ذاك هو مصطفى بن جعفر. لا يمكنه أن يكون مثل منصف المرزوقي على الأقل من الناحية السياسية، فهو لا يستطيع أن يقول "لا" لحركة النهضة، ولا أن يأخذ مواقف واضحة وحاسمة في بعض الأحداث. واعتقد عموما أن مواقفه هذه تعود أساسا إلى التفكك الذي أصاب حزب التكتل وللانسحابات المتوالية لمنخرطيه. وللتاريخ يجب أن نذكر أن بن جعفر ساهم في هيئة 18 أكتوبر 2005 ثم انسحب منها وانتقدها بشدة، بل اعتبرها حركة متشددة ودعا في نفس الوقت إلى الإبقاء على بن علي ونظامه والقبول ببعض الإصلاحات الشكلية. * بالتزامن مع مؤتمر حزب المؤتمر، انعقد مؤتمر الحزب الاشتراكي اليساري، وفي تصريح لإحدى الإذاعات قال محمد الكيلاني أنه لا فرق بين حركة نداء تونس وحزب العمال فيما يخص الدفاع عن قيم الجمهورية، وان هناك مساع "للتحالف" في هذه المرحلة... ما رأيكم في هذه المقارنة وما حقيقة هذه "المساعي"؟ * أعتقد أن ما تذكره لي من كلام على لسان محمد الكيلاني هو كلام يلزمه هو، ونحن لنا اختلافات جوهرية في ما يخص برنامجنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي مع حركة نداء تونس، ثم إن المطروح الآن ليس فقط الدفاع عن مبدأ الجمهورية بل ما هو محتوى هذه الجمهورية وما طبيعتها وسياستها الداخلية والخارجية... كل هذه النقاط نختلف فيها جذريا مع حركة نداء تونس، هذا فضلا عن كونها حركة ليبرالية. حتى حركة النهضة تتحدث عن الدفاع عن مبدأ الجمهورية وعن الدولة المدنية والجمهورية الديمقراطية، ولكن اعتقد انه ليس مهما الكلام عن الشعارات، وإنما المهم هو الإيمان بهذه المبادئ والقيم. حركة نداء تونس مازالت ترفع الشعارات ولم تتقدم برؤية متكاملة وببرنامج واضح ومفصل حتى يحكم عليها الرأي العام بشكل نهائي. اعتقد أن كلام محمد الكيلاني ليس في محله تماما، وانفي شخصيا تماما أن يكون هناك أي اتصال لا مباشر ولا غير مباشر بين حزب العمال وحزب نداء تونس. وهناك مسألة مهمة أود أن أشير إليها في هذا السياق، وهو الترويج الإعلامي المغلوط لما يسمى استقطابا ثنائيا، إما مع حركة النهضة أو مع حركة نداء تونس، وهو ما يذكرني سابقا ما كان يروج له بن علي، إما معه هو أو مع الاتجاه الإسلامي... اليوم هناك جبهات سياسية تتشكل ورؤى تختلف والحكم وحده للرأي العام الشعبي لأنه الوحيد القادر على اختبار موازين القوى. * هناك من يتحدث عن إمكانية "التوحيد" بينكم وبين محمد الكيلاني خاصة انه كان من بين أهم مؤسسي وقيادات حزب العمال الشيوعي التونسي؟ * لا وجود لخلافات ذاتية بين مناضلي حزب العمال والحزب الاشتراكي، ولكن خلافاتنا سياسية بالأساس، والدليل على ذلك أن مثل هذا التصريح للكيلاني يمكن أن أقراه على أن حزبه لا مانع لديه من التحالف مع حركة نداء تونس، وهذا ما نختلف فيه معه، فنحن كحزب عمال ومع الحركة الوطنية الديمقراطية ومع القوى القومية وكل مكونات الجبهة الشعبية نسعى إلى تحقيق أهداف الثورة والتي لا نخال أن حركة نداء تونس ومعها الحزب الاشتراكي اليساري معنيان بتحقيق أهداف الثورة. * في سبر للآراء مؤخرا، حزتم على المرتبة الرابعة في عملية التصويت، فهل يعني هذا أنكم، في الجبهة الشعبية، قادرون على تقويض ما يُسمي بالاستقطاب الثنائي، وأن الأمل عائد للتيار اليساري والقومي والتقدمي ليأخذ حجمه الحقيقي؟ * رغم تحفظاتنا على ما ينشر من الإحصائيات والأرقام في عمليات سبر الآراء، إلا أن هذا الترتيب يمكن أن يكون مؤشرا ايجابيا على تفاعل الرأي العام الشعبي مع الجبهة الشعبية في الوقت الذي نلاحظ فيه تراجعا لدى بعض الأطراف الأخرى بما فيها الترويكا. هو مؤشر ايجابي ولكنه جزئي، ونحن في الجبهة الشعبية متفائلون لعدة أسباب، أولها أن اللحظة الراهنة لم تجمعنا ولكن تاريخنا النضالي هو قاسمنا المشترك الأول، ودون مزايدة أقول أن محكمة أمن الدولة أنشأت خصيصا لليساريين والقوميين في الحركة النقابية والطلابية والحقوقية والسياسية... ودون مزايدة أيضا التاريخ يشهد لكل القوى اليسارية والقومية والقوى التقدمية وفي مقدمتها الحركة النقابية والحقوقيين بأنهم كانوا في الصفوف الأمامية للاحتجاجات الشعبية التي توجناها بإسقاط الدكتاتور يوم 14 جانفي. نقطة الضعف التي اعترت هذه القوى الحية هو التشتت وعدم التنسيق والعمل المشترك، ولكن بعد انتخابات 24 أكتوبر ثمة من قام بعملية حسابية بسيطة أثبتت أن الأصوات التي جمعتها القوى اليسارية في تونس تؤهلها لان تحتل المرتبة الثالثة لو لم تكن مشتتة (بين 32 و34 مقعدا في المجلس التأسيسي). ثم إن السعي المحموم لحركة النهضة لإعادة إنتاج نظام ديكتاتوري أتعس من نظام بن علي كان رافدا مهما للتشبث بتوحيد القوى اليسارية والقومية في الجبهة الشعبية (12 حزب وتيار سياسي) إلى جانب عدد كبير من المستقلين. كل هذه المؤشرات يمكن أن تخرجنا من "مربع" المعارضة إلى الحكم ومن قوة احتجاج إلى تنفيذ أهداف الثورة دون مواربة أن تلكؤ كما نرى اليوم. * ولكن قبل انتخابات 23 أكتوبر تشكلت بعض الجبهات والأقطاب ذات التوجه اليساري والتقدمي غير أن "نزعة" الزعامات ساهمت بشكل مباشر في هزيمتكم في انتخابات المجلس التأسيسي، فهل ستُحسم هذه النزعة نهائيا بعد تشكل الجبهة الشعبية؟ * أثناء انتخابات 23 أكتوبر لم تكن هناك مسألة زعامات بالشكل الذي يتم الترويج له، ولكن كانت هناك عديد المسائل الرئيسية منها بالخصوص الاختلاف في الموقف من الالتحاق بالهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة، والموقف من حكومة السبسي آنذاك مما أثر على نتيجة الانتخابات... حزب العمال والى آخر لحظة ظل ينادي بقائمات موحدة على كل الدوائر، غير أن بعض شركائنا طرحوا قائمات موحدة جزئية... ثم لا ننسى أن في تلك الفترة لم يكن هناك وعي كبير للرهان على المشروع اليساري بقدر ما كان رهان على مشروع مجتمعي. الآن وقع تقييم كل هذه المسائل بجدية داخل الجبهة الشعبية وتم تقديم النقد والنقد الذاتي من كل طرف في الجبهة... المسؤولية تحملناها جميعا ولم تلق على طرف بعينه وهذا مهم وأساسي. * هل لكم أن تطلعونا على تفاصيل هيكلة الجبهة الشعبية؟ * لأن جبهتنا سياسية استراتيجية وليست انتخابية، واعتبارا من دروس التجربة الماضية ستكون هناك قيادة مستقلة على المستوى الوطني ولن يكون هناك نضال حزبي بل جبهوي، كذلك الهيكلة ستمتد جهويا ومحليا وفي القرى إلى جانب الانتشار القطاعي، وهناك مجلس وطني وهيئة تنفيذية وهيئة موسعة لاتخاذ القرار، ونحن الآن بصدد تدارس مقترح مهم سينص على أن المستقلين سيمثلون ثلث المقاعد في جميع الهيئات. * كيف تردون على حملات التشويه الممنهجة ضدكم وضد المناضل شكري بالعيد؟ * الأطراف المناوئة للجبهة وفي مقدمتها حركة النهضة تنتهج تكتيك بن علي، ففي البداية قالوا أن اليسار لن يتوحد، والآن ابتدعوا حكاية أن راضية النصراوي ستكون وزيرة البيئة، ثم أثاروا مسالة الزعامات وحاولوا تغذيتها بيني وبين شكري بالعيد تحديدا، ثم هم الآن يواصلون شن حملة منظمة على المناضل شكري بالعيد الغاية منها إرباك مسار الجبهة والذي يعتمد التركيز على الشخصيات البارزة، وكلنا نتذكر كيف ركز نظام بن علي على أحمد بن صالح لضرب حركة الوحدة الشعبية، ثم ركز على أحمد المستيري زعيم حركة الديمقراطيين الاشتراكيين وركز على الزعيم الحبيب عاشور لضرب الاتحاد... التركيز على شكري بالعيد الآن هو لغاية ضرب حركة الوطنيين الديمقراطيين لأنه يتزعم المسار التوحيدي ولكن أقول لمن يروج هذه الأكاذيب أتحداكم أن تنشروا أي دليل على ما تتهمون به شكري بالعيد، بل أتحداكم جميعا أن تنشروا أرشيف البوليس السياسي... * هناك إصرار "للاستيلاء" على مؤسسات الدولة لغايات انتخابية، وهناك من يطوع وسائل الإعلام لنفس الغايات، وفي نفس الوقت لم تحسم مسألة الهيئة العليا للانتخابات، ألا ترون أن تفاؤلكم مبالغ فيه أمام هذه الأساليب؟ * بن علي استخدم مؤسسات الدولة وسقط واستغل الإعلاميين وسقط كذلك... نحن نؤمن أن مؤسسات الدولة هي ملك الشعب لا الأحزاب وكذلك نؤمن باستقلالية الإعلام وحياده في العمليات الانتخابية، والجبهة الشعبية ملتصقة بالحركة الطلابية والحركة النسائية وبعدد كبير من الإعلاميين النزهاء وبالنقابيين والحقوقيين والعمال والفلاحين وهم نقاط قوتها ورأسمالها الرمزي. الأكيد إن إمكانيات الجبهة المالية متواضعة ولكن النشاط النضالي والتطوعي سيكون سندنا، أيضا في الجانب الإعلامي لدينا عدد كبير من الشباب الناشط على الشبكات الاجتماعية ولكنه ليس منظما في عمله، كذلك لا تنسى أن كل وسائل الإعلام فيها صحافيات وصحافيون يحملون الفكر التقدمي، أما فيما يتعلق باستغلال مؤسسات الدولة فيكفينا اليوم إن نتابع الحركات الاحتجاجية من الجماهير الشعبية الرافضة للتعيينات الحزبية من طرف حركة النهضة وأيضا المراقبة المستمرة والحذر والتثبت من محاولات استغلال المرافق العمومية، وأود أن أقول هنا أن حركة النهضة بمحاولاتها هذه ستأكد تزوير الانتخابات القادمة خاصة أن النهضة والترويكا عموما لا تريد أن تكون الهيئة العليا للانتخابات مستقلة، كما أن القانون الانتخابي إلى الآن مازال غامضا، وهناك صراع على مكاتب الاقتراع... اليوم لا يمكن أن نفكر فقط في الانتخابات، بل علينا أن ننتظر إمكانية حدوث انقلاب، ووارد جدا أن يتعفن الوضع ويحدث انقلاب وقد يحدث من داخل الترويكا ذاتها. حركة النهضة اليوم تريد وضع يدها على وسائل الإعلام، وتسعى للسيطرة على الإدارة التونسية وترفض استقلالية السلطة القضائية، وكذلك على جهاز الأمن وفي علاقتها بشعار "أزلام النظام" فكلنا اليوم يشاهد كيف تقوم النهضة بتعيين التجمعيين على رأس المؤسسات الحساسة في البلاد، وواضح أن النهضة لا تريد أن يعاود التجمع حكم البلاد وإنما ترغب في التحكم فيه أو مسك الحكم بيده، والنهضة أثبتت أنها ليبرالية أكثر من نظام بن علي ونحن اليوم نعيش استعمارا فلاحيا جديدا من خلال التفويت السري والعلني للأراضي التونسية للقطريين والسعوديين والأتراك والإسبان... من ناحية والمحافظة على اتفاقيات الشراكة الاقتصادية والأمنية والعسكرية التي أمضاها نظام بن علي إلى جانب ضرب مكاسب المرأة والحريات الفردية والعامة. * ألا ترون أن ملفات الفساد أصبحت بمثابة وسيلة للمقايضة والتهديد خاصة في قطاع الإعلام وسلك القضاة؟ * الثابت والأكيد أن حركة النهضة ليس في برنامجها لا مقاومة الفساد ولا محاسبة الفاسدين سواء في الإدارة أو الإعلام أو القضاء، والدليل التعيينات الغريبة على رأس الإدارات والمؤسسات الإعلامية، ولو قام سامي الفهري بتغطية مؤتمر حركة النهضة لمَا تم اتهامه... والأعمال التي يقوم بها وزير العدل الآن لا تثير إلا الشبهات... كل هذا طبيعي لان حركة النهضة ليست حركة ثورية. * وكيف تنظرون إلى مسألة التعويضات؟ * من يستحق التعويض أساسا هو الشعب التونسي المفقر والجهات المحرومة، في حين أن تعويض الأفراد الذين تريد حركة النهضة أن تمنحهم الملايين، يجب أن يكون آخر شيء وبعد التدقيق الشفاف لكل من قُمع في السابق، والأخطر أن عادل العلمي مثلا اعتبر التعويضات غنيمة بعد الفتح الرباني! وبالمقابل مثلا أجرة نائبة مصطفي بن جعفر تساوي أجرة 38 عامل! ولا أحد من وزراء هذه الحكومة صرح بممتلكاته! ولا أحد يعلم حجم مصاريفهم الآن! * كيف ترون علاقة السلطة اليوم مع الاتحاد العام التونسي للشغل؟ * سلوك الحكومة المؤقتة وتحديدا حركة النهضة تجاه الاتحاد العام التونسي للشغل هو نفس السلوك الذي انتهجته الحكومات السابقة، وإذا كانت حكومة بورقيبة أو بن علي كانت تريد تركيع الاتحاد خوفا من قوته في البلاد، فان حركة النهضة تعسى لضرب الاتحاد لأنها لا تؤمن بتاتا بالعمل النقابي كايديولوجيا، ثم هي حركة ليبرالية محافظة ولا تهتم للعمال، ولذلك تسعى إلى "التنويت" داخل هياكل الاتحاد لتفكيكه ولنتذكر جيدا موقف الإسلاميين من أحداث 26 جانفي 1978 ألم يعتبروا تلك الأحداث "فتنة"، وفي عام 75 في أول إضراب عام في الوظيفة العمومية الذي قام به الأساتذة كان قياديي النهضة الموجودون إلى الآن ضد الإضراب... * وكيف تقيمون المبادرة الوطنية التي أطلقها الاتحاد؟ * المبادرة ايجابية وكنا ننتظر من الاتحاد أن يقوم بتفعيلها بشكل جيد، وقد لاحظنا أن جميع الأطراف استحسنت المبادرة ما عدا حركة النهضة التي اعتبرت أنها "أتت في الوقت الضائع" ثم تداركوا الأمر فيما بعد ولكن موقفهم الأول هو الصحيح لأنهم يرفضون الحوار ويعتبرون أنهم الوحيدون الذين يجب أن يطلقوا المبادرات باسم "الشرعية الانتخابية" وهنا أود أن أقول لحركة النهضة أن أدولف هتلر كانت له شرعية انتخابية بنسبة 34 بالمائة. اعتقد أن على الاتحاد أن يتصرف كطرف حاسم في البلاد، لان فرحات حشاد زمن الاستعمار كان حاسما وقال " من لم يذهب إلى السياسة أتته هو" واليوم نحن نعيش استعمارا جديدا. * اتهمت الحكومة الحالية الاتحاد بحماية القوى اليسارية، بل أن زعيم حركة النهضة اعتبر أن الاتحاد تحالف مع بقايا النظام السابق واليسار المتطرف؟ * هذه تهمة من سجل الاستبداد وفاشلة، وتدخل في سياسة فرق تسد، وأذكر هنا أن في محاكمتي سنة 2002 اتهم وزير العدل آنذاك البشير التكاري بعمادة المحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والاتحاد العام التونسي للشغل بمساندتنا... رسائل حمة الهمامي إلى : المنصف المرزوقي: (mieux vaut tard que jamais) مصطفى بن جعفر: "الله يسامحك" حمادي الجبالي: أتحداكم أن تنشروا ملفات الفساد وأرشيف البوليس السياسي حسين العباسي: الحذر كل الحذر من سياسة فرق تسد الطيب البكوش: التاريخ هو التاريخ الباجي قائد السبسي: ننتظر أن تقدم نقدا ذاتيا مية الجريبي:الحسابات الصائبة توصل إلى النتائج الصائبة عبد الفتاح مورو: السياسة ليست مراوغات كروية لطفي زيتون: متى تفهم أنك مستشار ولست وزيرا؟

الجمعة، 31 أغسطس 2012

الطريق الثالثز الإئتلاف الإجتماعي الديمقراطي : إيلاف

لطريق الثالث : الائتلاف الاجتماعي الديمقراطي
"إيلاف"
مقدّمة : كلمة إيلاف مُشتقّة من القرآن الكريم وهي تعني الاجتماع والتآلف والتوافق والتّحابب بعد الفُرقة والتناحر.وكم يحتاج التونسيّون اليوم إلى هذه المعاني وهم الذين بدؤوا يشعرون بالخوف من الجوع والخوف من الخوف نفسه.
يقول الحقّ العدل في مُحكم تنزيله:"لإيلاف قريش*إيلافهم رحلة الشتاء والصيف*فليعبدوا ربّ هذا البيت* الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف*"

أوّلا : لنُعط الشعب التونسي خيارا حقيقيّا
لنكن واضحين من البداية...!
مع احترامنا لمبادرة السيّد الباجي قائد السبسي ومع تمنّياتنا له بالتّوفيق في مسعاه الذي ينبني على قدر لا بأس به من حسن النيّة والإرادة الصادقة للنّهوض بتونس،فإنّه في نهاية التحليل يُتيح للشعب التونسي أن يختار بين اليمين واليمين، وبالتحديد بين اليمين الديني واليمين الليبرالي.وذلك لا يُمثّل حسب رأينا خيارا حقيقيّا خاصّة على مُستوى البعد الاقتصادي.
المشروعان يختلفان في نقاط مُعيّنة على مستوى المشروع المجتمعي تتمفصل أساسا في معادلة الأصالة والهُويّة / المعاصرة والحداثة، وهي نقاط هامّة بالتّأكيد.ولكن قلّة النضج في أشكال ومُفردات الصّراع قد تُؤدّي بالمجتمع التونسي إلى صراع انفصامي بين طرح إسلاموي- إخواني شعبوي وهو في جانب كبير منه ضحيّة للثّالوث المُدمّر(الجهل والتعصّب والتّكفير)، التّعصّب الناتج عن الجهل والتكفير الناتج عنهما معا، هذا من ناحية....
ومن ناحية أخرى، اتّجاه ليبرالي يُغالي في تبنّيه لبعض قيم ومفردات السلوك الغربي الأوروبي ،لغويّا وسلوكيّا واجتماعيّا ويُريد تغليف كلّ ذلك وتسويقه على أساس أنّه "حداثة"، وذلك ينمّ خاصّة عن عدم الاتّعاض بتجارب الماضي القريب وعن غياب أيّ دراسة جدّيّة تأخذ بعين الاعتبار دروس علم الاجتماع السياسي وهذا يجعل من حالة الاغتراب الحقيقي الذي تعيشه النُّخبة التونسيّة إزاء واقع شعبها، هي القاعدة الأساسيّة في المشهد السياسي التونسي كما نراه اليوم.
النخبة يجب بالتّأكيد أن تكون رياديّة ومتقدّمة على واقع شعبها ولكن ليس إلى حدّ حصول الانفصال والاغتراب.

ثانيا : من هو الوريث الحقيقي والشرعي للبورقيبيّة الاجتماعيّة؟
سنبيّن فيما يلي أن اليسار الوطني والقومي(في قاموسنا اللّغوي كلمة وطني هي مرادف لكلمة قومي)، هو الوريث الشرعي الحقيقي لما يمكن أن نسمّيه "البورقيبيّة الاجتماعيّة".
إنّ الجزء الأكبر من هذه النّخبة التي انضوت تحت قيادة بورقيبة ، ثمّ سكتت دهرا تحت حُكم بن علي عن الاذلالات والإهانات المتلاحقة والمُتكرّرة لبورقيبة قد قامت في الحقيقة بخيانة بورقيبة. وآخر هذه الإهانات كانت يوم دفنه المشهود الذي يتذكّره جلّ التونسيّين عندما امتنعت القناة الوطنيّة الأولى عن نقل وقائع الجنازة وفضّلت بثّ برنامج عن الحيوانات، واقتصر الموكب على الأمتار الخمسين الأخيرة أمام المقبرة.
هذه النخبة اكتشفت فجأة اليوم أنّها بورقيبيّة، وأنّها تريد استعادة أمجاد بورقيبة، وهي في الحقيقة تريد استعادة عُذريّتها السياسيّة عبر هذا المدخل.
سيواصل المؤرّخون والسياسيّون في تونس بالتّاكيد تحليل وتشريح الإرث البورقيبي، وعلاقته باليوسفيّة والنّاصريّة والماركسيّة، وأنّه في الحقيقة لم تكن هناك فروق بالدرجة التي كنّا نتصوّرها وخاصّة بين اليوسفيّة والبورقيبيّة، ولا ننسى أنّ عبد العزيز الثعالبي مؤسّس حزب الدستور هو من الأوائل إن لم يكن الأوّل الذي دعا إلى تحقيق الوحدة العربيّة كهدف سياسي، وأنّ اقتراب الزّعيم الشهيد صالح بن يوسف بمناسبة مؤتمر باندونغ كان على ضوء المعلومة السابقة شيئا أكثر من طبيعي، وحتّى بورقيبة نفسه وبعد معركة تحرير بنزرت اقترب شيئا ما من عبد النّاصر وأقام له استقبالا رسميّا وشعبيّا منقطع النّظير....
في الماضي دفع الصراع السياسي والإيديولوجي البعض إلى تأكيد التّمايزات العديدة عن الفكر البورقيبي، ولكن في المستقبل وبعد أن أصبح بورقيبة جزءا من التّاريخ، فإنّ إعادة اكتشاف البورقيبيّة ، بما لها وما عليها، تجعلنا نقول أنّ الإتّجاهات المُخلصة الحقيقيّة للجانب الاجتماعي المضيء لبورقيبة في التعليم والصحّة وتحرير المرأة وتحديث أجهزة الدّولة، هيّ في الحقيقة التّجاهات اليساريّة والوطنيّة القوميّة، وهي لم تنفكّ يوما عن الدّفاع عن هذه المكتسبات بوصفها مكتسبات وطنيّة ، ونحن واعون تماما بما للبورقيبيّة الاجتماعيّة من صدى وقبول في التّجمّعات الحضريّة الكبرى في صفاقس والسّاحل وتونس ونابل وبنزرت وباجة والكاف...ألخ...
اليوم في تونس الثورة ، ما يمكن أن يُشكّل قاعدة توافق عريضة على الأصعدة الاجتماعيّة والثقافيّة والسياسيّة هو تبنّي القيم الثابتة للحداثة العربيّة الإسلاميّة ، مع التّسامح والإنفتاح على كلّ المُكوّنات الثقافيّة والإثنيّة الأخرى لشعبنا. إنّ قاعدة التوافق هذه تتّسع كذلك للإخوة ذوي الخلفيّة الإسلاميّة الملتزمين بمدنيّة الدولة وبمدنيّة الشأن العام والإلتزام الحزبي السياسي، وهذا الطّيف يمتدّ إلى اليسار والوسط الإسلامي.

ثالثا : " إيلاف" : الائتلاف الاجتماعي الديمقراطي
بعد فشل النموذج الليبرالي المتوحّش المتمثّل في أمريكا ، وكذلك فشل النّموذج الشيوعي السوفياتي ، لم يبق أمامنا اليوم إلاّ طريق الاقتصاد الاجتماعي التّضامني المتفاعل والمتبنّي لنموذج التنمية المُستدامة والاقتصاد الأخضر، وهو اقتصاد تتخلّل الأبعاد الاجتماعيّة الاشتراكيّة كلّ مفاصله...هذا النموذج الاقتصادي لايرفض ضرورة ربح المؤسّسة الاقتصاديّة لكي تعيش وتزدهر ولكنّه يضع التشغيل والأبعاد الاجتماعيّة والصحيّة العامّة للمواطنين في قمّة أولويّاته.
النّموذج الاقتصادي الاجتماعي هو الذي يجب أن يمثّل المحور الحقيقي لأيّ ائتلاف سياسي ولائتلاف الأحزاب الاجتماعيّة الديمقراطيّة تحديدا، وهو الإئتلاف القادر حقّا على انجاز الثورة الحقيقيّة واستكمال أهدافها والإستجابة لطموحات شعبنا في العزّة والكرامة والعدل والحرّية.

رابعا : يا شعبنا أمامك الآن ثلاثة "أكداس"...فاختر واحدا...!
إنّ الظروف لم تنضج بعد لكي تنصهر الأحزاب المتقاربة إيديولوجيّا في بعضها ، لذلك تتحتّم ضرورة انجاز هذا الإئتلاف الاجتماعي الديمقراطي من جميع الخطوط الوطنيّة القوميّة والتقدّميّة التي تضع على رأس أهدافها المطلب الاجتماعي ، أي التشغيل كأهم مطلب ديمقراطي في مفهومه الواسع وكذلك الديمقراطيّة الحقيقية(الاشتراكيّة السياسيّة) بما تعنيه من مشاركة فعليّة لأوسع جماهير الشعب في صنع القرار السياسي الذي يُحدّد مصيره ومستقبله.
أيّها الشعب......أنت صاحب السيادة....!
أمامك الآن ثلاثة "أكداس" فقط.....فاختر واحدا فقط....!
عن الهيئة التنسيقيّة الوقتيّة لتآلف " إيلاف"...محسن معتوق..محمّد براهمي..عمر الماجري...والقائمة مفتوحة..
6

الخميس، 31 مايو 2012


Métiers de la croissance verte
http://www.legrenelle-environnement.fr/local/cache-vignettes/L133xH94/rubon25-70023.png
La mobilisation en faveur des métiers de la croissance verte est le premier chantier du Pacte de solidarité écologique mise en place par le ministère du Développement durable. D’après une étude du Boston Consulting Group d’avril 2009, la croissance verte permettra de créer ou de conserver 600 000 emplois entre 2009 et 2020. La dynamique du Grenelle Environnement est un accélérateur de cette croissance grâce aux investissements « verts » dans le logement, les transports, les énergies renouvelables, l’agriculture, …
Sommaire
Présentation de la croissance verte
Qu’est ce que la « croissance verte » ?
La « croissance verte » est la croissance de nouvelles technologies et de nouveaux services qui vont nous permettre d’adopter des modes de vie, de consommation et de production plus sobres en ressources naturelles et faiblement émetteurs de carbone et de gaz à effet de serre.
On peut classer les filières concernées en 3 groupes :
·         Les filières qui permettent d’économiser l’énergie : efficacité énergétique dans le bâtiment, les transports…
·         Les filières qui permettent de préserver les ressources naturelles en quantité et en qualité : dans le domaine de l’eau, le recyclage des déchets, l’utilisation de la biomasse pour la chimie, la construction…
·          Les filières qui permettent de réduire les émissions de gaz à effet de serre : capture et stockage de CO2, énergies renouvelables…
On peut y ajouter un quatrième groupe plus « transversal » qui comprend des filières qui peuvent jouer un rôle important en matière de sobriété et de carbone, si elles sont bien employées : les TIC et les nanotechnologies.



Qu’est ce qu’un emploi de la croissance verte ?

Les emplois de la croissance verte sont, par définition, ceux des filières qui portent la croissance verte.

Dans le cadre du plan de mobilisation, la notion déborde largement celle des « emplois verts », pour englober les emplois affectés dans leur développement ou leurs pratiques par l’application des dispositions du Grenelle Environnement et de la Mer, c’est-à-dire presque tous les emplois de notre économie.

Ce plan ne concerne pas seulement les métiers les plus fortement impactés par la croissance verte, mais également d’autres métiers comme les emplois administratifs dans les entreprises du domaines de l’environnement, les métiers de l’environnement dans des entreprises ne relevant pas du secteur de l’environnement, les métiers qui concourent directement ou indirectement à la réduction des émissions de gaz à effet de serre.

L’essentiel des métiers concernés par la croissance verte correspondent à des emplois existants pour lesquels des adaptations sont nécessaires notamment en termes de formation.

Le plan se focalise sur les 11 filières les plus concernées par les créations ou les transformations d’emplois : transports, automobile, énergies renouvelables, eau-assainissement-déchets-air, métiers du bâtiment, agriculture et forêts, systèmes éco-électriques, raffinage-carburants-chimie verte, tourisme, métiers de la mer, biodiversité-services écologiques.



les métiers de l’environnement

Par Groupe local du Rhône

petit guide éco-citoyen pour ceux qui veulent s’ engager dans la préservation d’un environnement sain
médecins de la planète, pompiers des pollutions, pharmaciens des éco-systèmes
Métiers en environnement : définition
S’agit-il de nouveaux métiers ? Des emplois nouveaux plutôt que desmétiers ? ou bien des métiers reprofilés ?
Si l’on s’attache à une approche purement sémantique, on peut dire qu’il y a peu de nouveaux métiers proprement dit. En dehors de certains secteurs en développement, liés à la recherche (comme la rudologie - qui crée de nouveaux matériaux à partir de déchets) ou la gestion globale del’environnement (par exemple : écoconseillers), les métiers del’environnement sont surtout des métiers classiques dont on a redéfini une part des fonctions ou intégré une option environnement.
Mais si la résolution d’un problème d’environnement ne crée pas forcément de nouveaux diplômes, elle nécessitera, dans bien des cas, une polyvalence spécialisée (c’est-à-dire 2 formations dans des domaines proches ou complémentaires).
Dans cette optique, les métiers deviennent alors plus nombreux.
Ils sont liés à :
 la protection de la nature et à la gestion des ressources naturelles
 la prévention et au traitement des pollutions et des risques
 l’aménagement et au cadre de vie.
Une réponse aux problématiques environnementales
Dans une perspective de développement durable et de préservation desressources, les professions liées aux problématiques environnementales devront répondre à 4 missions ( les 4 missions assignées au ministère chargé de l’Environnement ) :
1. protéger et gérer la nature et les milieux,
2. prévenir et réduire les pollutions et les risques,
3. aménager les territoires et le cadre de vie,
4. sensibiliser et modifier les comportements (éducation à l’environnement).
Souvent, ces missions sont indépendantes les unes des autres, ce qui engendre des confusions sur les objectifs à atteindre. La différence fondamentale que devrait apporter la notion d’environnement par rapport à un métier classique consiste en une approche globale de l’intervention sur le champ d’activité.
L’approche "idéale" devrait relier dans une même démarche de prévention, de précaution et d’aménagement du territoire les 4 missions citées précédemment.
Tout métier de l’environnement devrait donc avoir comme but de :
"protéger et gérer la nature et les milieux, tout en prévenant et réduisant les pollutions et les risques, afin d’aménager harmonieusement et durablement les territoires et le cadre de vie, notamment grâce à une sensibilisation et une modification des comportements".
Cette approche engendre presque obligatoirement une interdisciplinarité de par sa complexité. Par exemple, si l’on prend le premier objectif, à savoir "protéger et gérer la nature et les milieux", rien ne sépare les métiersclassiques de l’agriculture de la fonction environnementale. Seule la démarche, et donc la formation inhérente détermineront le profil "environnemental" de l’activité. De même, peu de choses séparent le qualiticien, le géologue, le pédologue, le chimiste, etc. de l’approche purement environnementale. Si ce n’est cette interdisciplinarité indispensable à la gestion d’une problématique.
Autrement dit, un grand nombre de métiers classiques peuvent se transformer en métiers de l’environnement dans la mesure où ils prennent en considération tous les effets induits par une activité et son impact sur le milieu :
  •  un ingénieur peut devenir un ingénieur en génie de l’environnement
  •  un juriste, juriste en environnement
  •  un chimiste ou un pharmacien, écotoxicologue
  •  un agriculteur, agent d’entretien de l’espace rural etc.
    C’est pour cette raison qu’un inventaire des métiers ne reflète pas, même s’il est une nécessité et une première réponse, la complexité desréponses possibles. Une approche par filière (par exemple la filière déchets) ou plus sectorielle permettrait une analyse plus fine desclassifications. Mais elle ne serait également qu’une réponse parmi d’autres.
    Plutôt que de créer de nouveaux métiers de l’environnement, il faudrait "mettre de l’environnement dans tous les métiers".
    Liste des métiers et niveaux de formations
    Protection de la nature et gestion des ressources naturelles
    Milieux naturels
    Agent technique forestier (garde forestier) BEPA Aménag. espace ou BTSA travaux forestiers
    Technicien forestier STAE ou BTSA "production forestière"
    Ingénieur forestier Diplôme "FIF-ENGREF" (3 ans) après concours d’entrée qui se prépare en 2 ans dans des écoles spécialisées.
    Ingénieur du génie rural des eaux et des forêts Diplôme "IGREF" de l’Ecole Nationale du Génie Rural, des Eaux et Forêts (réservé aux élèves de l’INA et de l’école Polytechnique)
    Agent technique de parc national BEPA
    Technicien des parcs nationaux BEPA à Bac S Chargé de mission dans un parc naturel régional Bac + 5 (génie rural, eau et forêt, etc.)
    Garde-chasse - Concours Office National de la Chasse ou garde privé 
  •  BTA ou BTSA gestion de la faune sauvage
    Garde-pêche - Concours Ministère Agriculture ou garde privé 
  •  BEPA à priori mais formation supérieure bien souvent
    Agent d’entretien de l’espace rural CAPA
    Gestion ressources eau
    Goûteur d’eau Pas de niveau mais aptitude physique
    Hydrobiologiste DEA ou DESS, après écoles ingénieurs, maîtrise ou MST
    Hydrogéologie Ingénieur + DEA
    Hydraulicien Ingénieur : hydraulique + informatique
    Fontainier CAP ou BEP électromécanicien CAP Agent de la qualité de l’eau
    Responsable d’un système d’exploitation de l’eau BTSA gestion et maîtrise de l’eau
    Conseiller en hydraulique agricole BTSA gestion et maîtrise de l’eau
    Agent d’entretien de rivière CAPA à BEPA
    Technicien de rivière DUT à BTSA, en principe
    Agriculture
    Agriculteur biologique BTA + option biologie ou formation professionnelle continue
    Conseiller en agriculture biologique BTSA + expérience concrète agriculture biologique
    Sciences de la vie
    Biotechnologie Recherche : universitaire ou ingénieur titulaires d’une thèse
    Fabrication : ingénieur, expérience recherche dévelop.
    Technicien en biotechnologie BTS biotechnologie, BTA industries agro-alimentaires et biotechnologies, DUT génie chimique, option bio-industries
    Géologue Doctorat après cursus universitaire ou école ingénieur
    Géophysicien Doctorat après cursus universitaire ou école ingénieur
    Pédologue DEA de pédologie, soit après géologie, soit après
    ingénieur agronome
    Océanologue Doctorat (spécialisation en maîtrise)
    Technicien de la météorologie Concours niveau Bac S, E, F2 + 2 ans d’école (ENM)
    Ingénieur des travaux de la météorologie Ou sur concours, ou sur titre
    Biologiste (recherche fondamentale) Doctorat
    Botaniste Doctorat
    Zoologiste Doctorat
    Prévention et traitement des pollutions et des risques
    Traitement de l’eau
    Conducteur d’appareils de traitement des eaux BEP conducteur d’appareil option B traitement et épuration des eaux
    Agent de la qualité de l’eau CAP agent de la qualité de l’eau complété par BEP industrie-chimique et traitement des eaux
    Responsable d’une station de traitement des eaux Ingénieur (hydraulique + biologie + informatique)
    Egoutier Pas de niveau. Formation professionnelle continue sécurité
    Technicien de contrôle des réseaux BEP électromécanicien, Bac pro et BTS
    Responsable de réseaux d’assainissement ou d’eau Ingénieur (hydraulique + informatique)
    Métiers des déchets
    Récupérateur du DUT ou BTS, au diplôme d’ingénieur
    Gardien de déchetterie/valoriste Souvent sans qualification, sauf sécurité
    CAP gestion des déchets et propreté urbaine
    Technicien de traitement des déchets DUT ou BTS chimie ou biochimie
    Responsable de site de traitement des déchets 
  •  usine d’incinération 
  •  centre d’enfouissement soit Bac + 4, soit ingénieur école de chimie soit école option environnement industriel soit MST + expérience professionnelle pour usine compostage : ingénieur agronome
    Eboueur Souvent sans qualification, sauf sécurité CAP agent traitement déchets et propreté urbaine
    Prévention des pollutions
    Technicien de mesures de la pollution DUT mesures physiques, BTS chimie
    Agent de laboratoire en chimie (aide-chimiste) Bac F6
    Technicien chimiste BTS ou DUT chimie
    Ingénieur chimiste Ingénieur école de chimie
    Technicien biologiste BTS analyses biologiques, DUT biologie
    Biologiste (en biologie appliquée) DESS, DEA ou école ingénieur spécialisée
    Ecotoxicologue Pharmacien ou ingénieur chimiste + DEA toxicologie
    Ingénieur environnement sur un site industriel Diplôme éco-conseiller, ingénieur environnement
    Responsable environnement dans une entreprise soit DESS ou DEA environnement, soit ingénieur environnement
    Technicien de l’industrie et des mines Concours (DRIRE) au niveau Bac
    Prévention des risques - Sécurité
    Responsable de la sécurité dans une entreprise Souvent formation interne dans l’entreprise
    Ingénieur + expérience professionnelle
    Inspecteur des installations classées Ingénieur, option environnement industriel
    Technicien en sécurité - radioprotection BTS "contrôle des rayonnements ionisants et application des techniques de protection" ou Bac + 2 + formation interne
    Ingénieur spécialisé en radioprotection ingénieur + DEA radiobiologie
    Sapeur-pompier Concours CAP ou BEP ,DUT ou licence pour les officiers
    Volcanologue Doctorat ès-sciences, après études géologie ou géographie
    Hygiène - Santé
    Technicien du génie sanitaire BTS ou DUT
    Ingénieur du génie sanitaire Ingénieur Ecole Nationale Santé Publique, entre autres
    Agent d’hygiène et de décontamination BEP bioservices
    Technicien du nettoiement et de l’assainissement BEP bioservices ou Bac pro "hygiène et environnement"
    Responsable hygiène et propreté dans une municipalité Suivant service, Bac + 2 ou ingénieur
    Aménagement et cadre de vie
    Conseil - Communication
    Conseiller en environnement ou éco-conseiller DEA, DESS ou écoles d’ingénieurs (éco-conseiller de Strasbourg, école des métiers del’environnement, etc.)
    Juriste spécialisé en droit de l’environnement DESS ou DEA spécialisé après une maîtrise de droit
    Spécialiste de la communication en environnement Maîtrise de sciences ou écoles d’ingénieurs + 3ème cycle en communication
    Aménagement - Espaces verts
    Paysagiste Bac + 6 à l’Ecole nationale supérieur du paysage de Versailles
    Adjoint technique paysagiste BTSA horticulture Urbaniste 3ème cycle après formations initiales diverses (architecture, géographie, droit, arts plastiques, IEP, écoles d’ingénieur, etc.)
    Technicien du génie rural concours Bac S ou STAE
    Agent d’entretien des espaces verts CAPA Aménag. de l’espace option travaux paysagers
    Ingénieur du génie urbain Diplôme ingénieur, DEA, DESS
    Assistant d’études en environnement Bac + 3
    Cadre de vie - Bruit
    Architecte DPLG, ESA, ENSAIS
    Acousticien DEA d’acoustique ou diplôme d’ingénieur (/ex Université de Compiègne, filière AVI)
    Maîtrise de l’énergie
    Technicien thermicien BTS équipement thermique énergie,DUT génie thermique et énergie, DUT génie civil
    Ingénieur thermicien Option génie thermique ou équivalent (énergéticien)
    Animation
    Animateur - nature BTS Gestion et protection de la nature (+BAFA) BEATEP
    Concepteur - réalisateur de loisirs verts Pas de diplôme type. Connaissances de terrrains et bonne formation à la gestion
    divers
    Elagueur doux CAPA ou BEPA + spécialisation
    Technicien-animateur agro-environnement BTSA + Formation continue
    Technicien en génie climatique Bac ou Bac + 2
    Rudologue DESS minimum
    Ingénieur contrôle du bruit Bac + 5
    Coordinateur de Bassin Versant DESS environnement ou Ing. agro. génie envir
    Attention :
    La forêt : ne comprend pas les ouvriers forestiers, bûcherons et débardeurs, liés à la production.
    Les parcs naturels : ne recrutent pratiquement plus hors emplois saisonniers
    La chimie (polyvalence spécialisée) : concerne surtout la chimie analytique et les éco-process
    La biologie : surtout liée à la recherche
    La biotechnologie : attention, n’est pas forcément liée à l’environnement
    Les sciences de la terre : DEUG B, pétrologie, volcanologie, géologie : peu d’emploi lié à l’environnement mais des connaissances de base importantes en complément d’autres formations
    Les métiers du paysage : ne sont pas forcément considérés par les titulaires comme des métiers de l’environnement.